من أنا

صورتي
LONDON, United Kingdom
انا لست انا انا بعثره منسقه
هنا تسكن ......
الروح هنا تسكن ..........الاحرف لاوغارتية لنفسي
هنا تسكن .............. احرف قلمي
لانني بحثت كثيرآ عمن يصغي لاشيائي المبعثرة هي محاولة مبعثرة كالبعثرة التي جمعت خلال سنين لتجد لها مقرا اخيرا

انها مشاعر خاضها الفؤاد
انها ولادة كلمات جاءت بعد مخاض طويل للغربه غربة الروح وغربة المكان انها بعض النور الذي لاح لي في الافق بعد اليأس الطويل الذي عشت
انها محاولة لرؤية مايتلألأ من الفرح امامي هنا نتواجد انا وبريق الامل الاخير لي فقط فلا صديق لي خائن ولاحبيب يائس ولااخ غريب بعبد ولاموطن مهجور ولاحاكم ظالم ولاطاغ ولا حق ضائع فلازمان يبعدنا ولامكان لليأس بيننا ولكي تظل اشيائي المبعثرة متواجدة تكون متنوعة فيها ايامي وساعاتي والاهم قراءتي بصورة شخصية جدا جدا
لتعكس بعثرتي وان لملمتها سأبوح وسألملمها بقراءتكم وآرائكم انتم يامن

تستضيفوني بقلوبكم استضيفكم في بعثرْتي
هلا وغلا






السبت، 14 نوفمبر 2009

مقتطفات يوميه





*1*

جميله كانت في حياتي وجميله غادرت حياتي
والحب هو عنوان كل شيء كان بيننا

احببتها كثيرا ومازلت احبها

ولكن للحب فب قلبي مراتب كثيره

غيورة جدا تغار كطفله

اعرف عناوين غيرتهاواخب هذه الغيره جدا

وابتسم حين ارها تقول وتفعل مايفعل غيره

الدرجه انها تبني حياتها على شعور بالغيره

تمنياتي لها بالحب والمزيد من الغيره

ربما كانت الغيره بدايه للنجاح




*2*



انتظار


لم يعد في حياتي مكان للانتظار

لاي كان اويكن

ولا للحب لاي كان يكن

ولا استثني من ذلك احد
الموقع ادناه

ااااناااااااااااااا




*3*


هذه الكلمات ادناه لا تستثني احد

اي كان ابدااااا



كل من اجببتهم بجد

واخلصت لهم بجد

وتعبت من اجلهم

هم من خذلوني بجد

وخانوني بوقاحه

وعذبوني بجد
4*
تمنيت

لكم تمنيت ان لا يرى ما اكتب بل اكتفي بقصاصة الورق التي اكتب لهم عليها



يسعدني




يسعدني بعد انقطاع دام اشهرلاسباب خارجه عن ارادتي وبموافقتي وشروطا لرقابة سعيدة بها ان اعود للتدوين وتسعدني العودة

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

الخميس، 11 يونيو 2009

حروف صامته ويد تنطق

لغة الصم والبكم
بتول تلك العروس الخرساء الان فرحت جدا جدا عندما سمعت بخبر زفافها كانت طفلة احبها جدا وها هي قد كبرت واصبحت تعرف فنون الحب والعشق منذ زمن بعيد انا احب مجالستها يسالوني لما وهي لاتجيد الكلام هناك سر الهي جمع بيني وبينها رغم الفارق العمري وقبل ان التقيها كنت قد احبببت نعلم لغة الصم والبكم ولكن ربما هي كانت الدافع لي لتعلمها رغم ثرثرة الناس التي لاترحم واصرارهم على حرمانها من ابسط حقوقها لانها خرساء اصرت على الحب والزواج فهناك ما هو مشترك بينها وبين زوجها الا وهو انهما كلاهما اصم فلما يصر هؤلاء الذين لايرحمون ولا يدعون الرحمه تهبط على ان تعيش حياتها

االجميل جدا جدا هو حسها الجمالي الرائع فوصف حفل الزفاف بانه جميل لا يعطيه حقه كنت اطيل النظر والتحديق باناملها التي كانت تعبر من القلب لتصل لقلبي كم اشتاق لها ولمجالستها


ان ما اود ان اصرخ به ليعرفه الجميع ان يتركوا الناس وشانهم فعروسنا تعلم الجميع ان يعيشوا بامل فان نظرت من خلال عينيها الى دنيتي ارى وجودي جميلا ولعل العلم بالشيء الذي يجهلونه سيقودهم الى هذه الحقيقه لذا من الجميل ان يتعلم الانسان او ان يقرا عن اشارة الصم والبكم ليعي انهم بشر وسيصلون لحياة ربما عجزنا نحن الالذي نعد انفسنا كاملين والكمال له وحده من الوصول اليه لذا احببت ان انقل بعض من تجربتي مع الصم والبكم التي تعلمت كثيرا منها في لندن حينما عملت في مدرسة للصم وابكم


الشخص الأصم ليس شخصاً متخلفاً عقلياً، هو فقط شخص غير قادر على السمع. هل تعرف لماذا لا يستطيع الشخص الأصم الكلام؟ لأنه غير قادر على سماع الآخرين وتعلم اللغة منهم، لذا فإن عدم القدرة على الكلام بصورة واضحة هو نتيجة مباشرة للصمم . لذلك ليست المشكلة بالصمم الذي يحرم الأصم من سماع الأشياء فقط، وإنما فقدان المعلومات والتواصل الذي يوفره سماعه ماهي لغة الإشارة التي يستخدمها الصم والبكم؟ هي استخدام الأصابع للتعبير عن الحروف الأبجدية وتستخدم لأسماء الأشخاص والمدن والشوارع والأماكن، وهي لغة مرئية لها مفرداتها وقواعدها الخاصة بها. تنقسم لغة إشارة الصم والبكم إلى ثلاث لغات:الأصوات المعبرة.
أولاً: الأبجدية الإشارية للحروف: وهي أن كل حرف له وضع معين لليد وتستعمل أبجدية الحروف الإشارية للأسماء وللأشياء التي ليست لها مدلول أو مجسم واضح للعين.
ثانياً: الوصفية: وهي إشارة واحدة لكلمة كاملة يوصف بها شكل المدلول أو وصف الفعل، وهي أسهل وأشهر طريقة

ثالثا: الرمزية: وهي إشارة واحدة لكلمة كاملة ويرمز بها للمدلول المعين.وهناك فروق في لغة الإشارة بين منطقة وأخرى ويتوقف الفرق على بيئة الأصم وثقافتة وعاداتة،

كما هنالك لغة عالمية متفق عليها ويعرف قاموسها باسم ( جستينو ) كما أن هناك لغة إشارة عربية موحدةكانت الدورة مفيدة من حيث تزويدي بمعلومات لم أكن اعرفها من قبل فعلى سبيل المثال بأن أهمية السمع هي من أهم الحواس لدى الإنسان و فقدانها يعني قلة في إمكانية التعليم ومدى الفارق في النضج بين الشخص المعافى و الشخص الأصم من ناحية القدرة الفكرية , بالإضافة إلى الفوارق الكبيرة بين لغة الصم و البكم بين بلد و أخر و بين العرب و الأجانب وحتى على مستوى المدن في نفس الدولة حيث أننا نعاني في عالمنا العربي من عدم وجود توحيد في هذه الإشارات سوى ما أصدرته جامعة الدول العربية من قاموس يضم فقط حوالي 1500 مصطلح.



اني احس ان الصم يقولن أليس لي الحق أن أعبر عن نفسي كما الآخرين؟فقاموسنا العربي للغة الصم فقير جدا حيتن قارنته بالقاموي الاوربي والبريطاني حيث ان أن "القاموس العربي الإشاري العربي الموحد" لا يحتوي ما يتجاوز 1200 مفردة ؟ وأنها لا تكاد تخدم أمور الحياة اليومية!! وما يسعدني ويؤلمني ان أن الطلاب الصم في الثانوية مرغمون على دراسة الفرع الأدبي رغم عدم رغبتهم به؟ ورغم أنهم أقدر على دراسة الفرع العلمي! في دولنا العربيه ولكن سيخرج"أول دفعة ثانوية علمية" في سورية عام 2009



لسان الحال يقول اه لو يجدي الكلام بحق انه لايجدي
وليس لي الا ان اقول مبارك لعروسنا وهنيئا بفسحة الامل لها ولزملائها




الأحد، 7 يونيو 2009

نيساني





حين ازهر نيسان


كان الترد والخوف يمنعه


اتعرف لما


اتدري لما


خجلت زهوره التي خلفك من بهاؤك


وضاقت الفسيحة لينطلق فوحها لعطرك الذي سقاها


واحمرت خجلا من زهوك


لا تجرؤ ا ن تنظر الى عينيك


رغم انك ادرت لها ظهرك


اه كما حالها يشبه حالي










احمرت وجنتي صباحا



حين نطق الشوق ليسال



خفق فؤادي يرجف



سالا هل لسيد الجمال ان يدير لي ظهره كما اداره ل عرائس نيسان ؟؟













عرس نيسان ازدهر



حين شرفت










جنة اصبحت بحلولك روضة من رياضه




كتبت بتاريخ

4.5.2009

السبت، 6 يونيو 2009

البحث عن الطريق


دوماً كان لي طريقاً آخر صعب لكني اختاره بملىء إرادتي .و اعتقدت دوماً بأن الخيار الأصعب , هو بالواقع أسهل بكثير من طريق ممهد و مفروش بالزهور , فهذا الطريق رغم جماله لا تعرف ماذا يوجد تحت زهاءه .
وعيت و تفتحت مداركي على عالم ليس كعالمهن , و أفكار ليست كأفكارهن , كنت وحيدة بفكري .و موجودة بجسدي و ضحكاتي و اهتماماتي الأخر معهن .


دوماً كان لي مع الزمن عثرة , و مع الصداقة حلقة مفرغة , و مع العائلة تباعد , و مع الحبيب حالة غريبة من عدم الألفة و التوازن , حالة تقول لي ربما أنتِ مخطئة أو حبك حجمه كبير أو أحلامك ليست من أرض الواقع من زمن غابر .و مـع نفسـي كـان لـي حسـاب آخـر .
حاسبتها دوماً و تشدّدت عليها كثيراً , و دخلت معها بنقاشات حادة , كانت دوماً غاضبة و مستمرة و غير مستقرة , و هي كان لها طريقة أيضاً معي بالتفكير , طريقة جميلة تزخرف بها لي الأمور و تلونها و تبعد السواد عني .


أعطتني أملاً دوماً , و رسمت لي طريقاً خاصاً و أيضاً طريقة معينة مع الأمور و مقابلتها بروحٍ متفائلة , و وجه مبتسم , حددت معالم لتكويني , و أزفتني عروساً غبية بطيبها , و حالمة ضائعة , و فتاة أيضاً متقلبة , و مزاجية , لعالم خاليٍ من إي إحساس .
كامل صفاتي كانت للشخص الخطأ , و بالزمن الخطأ , و لوجود خطأ .مروري من هنا , صادفة عطلاً بعجلة الزمن , فاضطرت لإنزالي هذه النفس , لإنزالي هنا بين أناساً أشبه بالبشر , و علاقاتٍ كنوعٍ من الدجل و زمانٍ خائب .


و بدأت بطبعي اختيار الصعب , و الذي هو كان الطريق الصحيح .
اعتدّدت خساراتٍ متكررة , و فقدان قائم كعنصر هام وجّد بتكويني , فعلى ما يبدو كانت مشكلة الفقدان إحدى الأمنيات التي حملتني إياها عرابتي بالخطأ , قبل نزولي بهذا المكان الخالي .


و أعود لرسم طريقة جديدة , و عوالم زهرية براقة , و وجوه طيبة , فما زال بإمكاني الشعور و الحلم و التمني .
أفقد و أعود لأتوازن , أضيع و أهتدي للطريق , أفقد و أعاود محاولة الامتلاك .


و أدور بحلقاتٍ مبعثرة , و أبحث بين كل واحدة و أخرى , عن واحى الأمان , لاتعلق بها و أهديها من الروح و من الخفقات و من نور العيون , و من قوة فرحي و إصراري على أن هناك دوماً , فسحة من الأمل بكل وجود و مكان و زمان .
و قد اعتدت العقاب على أفعالي بشدة , اعتدت على سخرية شلعت روحي , مرات و بكل مرة كانت شدتها و ألمها يحتوي على أشكال مختلفة , فيها نوع من التفنن و الإبداع الخاص بتدمير الذات و الروح .


و تتكرر مواقفي , و تتكرر عثراتي و و أعاود نهوضي .و بين عثرة و أخرى , كان لي مكان خاص للاختباء و لو لمدة لألثم وجعاً , يا الله كم هو موجع , لكن استمر و أعاود البقاء , بمكانٍ آمن بين حافة الهاوية , و شط الأمان , صامته هادئة حتى لا اقترب فأقع و انتهي و لا أرجع فأصدم بصدٍ قد يقضي على حياتي .


هناك بذاك المكان بين حالتين , و مرحلتين , و رغبتين , و ألمين , و حياتين , أبقى جالسة عيوني مفتوحة على وسعهما , و يداي معقودة و و آمالي باهتة و و خفقات قلبي باهتة .


و كالعادة يقؤع بابي من مكان نسيته مفتوح , أو لم أغلقه جيداً من شدة تعبي .فتتسلل إليه بعض من حالات الأمل بغفلة عن لئم القدر , و تحاول مداعبة العيون و و لثم الجروح , و المسح بحب على الروح , و مداعبة الأحلام النائمة و النظرات الهائمة و تبدأ بسحبي رويداً رويداً , قليلاً قليلاً لفسحتها الزاهية , لعالمها المضيء .و أقول هاهي الدنيا جميلة مرة آخرى و أنسى ماذا جرى لي .
و أبدأ من شدة لهفتي و توقي برسم خيالات جديدة و أحلام وردية و و روح بهية و و أدعو و ابتهل و أتمسك بكل قوتي و من قلب ضعفي بهذه الفرصة .
لعل الحال يتغير و لعل هذه المرة تنجح و ربما قد أنجح .و لماذا لا أبدأ و و ها هي الآن قد بدأت تضحك من جديد .
لكن لا أعرف بعد كيف ستكون الأمور , و ما الذي سيخدش الروح و و ما هو المؤلم هذه المرة للعيون .
لكني مستمرة و مستمرة , حتى أجد ذاك الحنين و حالة الأمان و واحة الاستقرار .
إذاً أعلنت حربي على واقعي و على وجودي و على قدري , مرة , و مرة أخرى و تالية , و التي تليها , و بعدها ....إلى أن يخرج آخر نفس و تطفىء آخر نظرة للعيون ....




جميلة هذه الكلمات