حين ازهر نيسان
كان الترد والخوف يمنعه
اتعرف لما
اتدري لما
خجلت زهوره التي خلفك من بهاؤك
وضاقت الفسيحة لينطلق فوحها لعطرك الذي سقاها
واحمرت خجلا من زهوك
لا تجرؤ ا ن تنظر الى عينيك
رغم انك ادرت لها ظهرك
اه كما حالها يشبه حالي
احمرت وجنتي صباحا
حين نطق الشوق ليسال
خفق فؤادي يرجف
سالا هل لسيد الجمال ان يدير لي ظهره كما اداره ل عرائس نيسان ؟؟
عرس نيسان ازدهر
حين شرفت
جنة اصبحت بحلولك روضة من رياضه
كتبت بتاريخ
4.5.2009


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق