لغة الصم والبكمبتول تلك العروس الخرساء الان فرحت جدا جدا عندما سمعت بخبر زفافها كانت طفلة احبها جدا وها هي قد كبرت واصبحت تعرف فنون الحب والعشق منذ زمن بعيد انا احب مجالستها يسالوني لما وهي لاتجيد الكلام هناك سر الهي جمع بيني وبينها رغم الفارق العمري وقبل ان التقيها كنت قد احبببت نعلم لغة الصم والبكم ولكن ربما هي كانت الدافع لي لتعلمها رغم ثرثرة الناس التي لاترحم واصرارهم على حرمانها من ابسط حقوقها لانها خرساء اصرت على الحب والزواج فهناك ما هو مشترك بينها وبين زوجها الا وهو انهما كلاهما اصم فلما يصر هؤلاء الذين لايرحمون ولا يدعون الرحمه تهبط على ان تعيش حياتها
االجميل جدا جدا هو حسها الجمالي الرائع فوصف حفل الزفاف بانه جميل لا يعطيه حقه كنت اطيل النظر والتحديق باناملها التي كانت تعبر من القلب لتصل لقلبي كم اشتاق لها ولمجالستها
ان ما اود ان اصرخ به ليعرفه الجميع ان يتركوا الناس وشانهم فعروسنا تعلم الجميع ان يعيشوا بامل فان نظرت من خلال عينيها الى دنيتي ارى وجودي جميلا ولعل العلم بالشيء الذي يجهلونه سيقودهم الى هذه الحقيقه لذا من الجميل ان يتعلم الانسان او ان يقرا عن اشارة الصم والبكم ليعي انهم بشر وسيصلون لحياة ربما عجزنا نحن الالذي نعد انفسنا كاملين والكمال له وحده من الوصول اليه لذا احببت ان انقل بعض من تجربتي مع الصم والبكم التي تعلمت كثيرا منها في لندن حينما عملت في مدرسة للصم وابكم
الشخص الأصم ليس شخصاً متخلفاً عقلياً، هو فقط شخص غير قادر على السمع. هل تعرف لماذا لا يستطيع الشخص الأصم الكلام؟ لأنه غير قادر على سماع الآخرين وتعلم اللغة منهم، لذا فإن عدم القدرة على الكلام بصورة واضحة هو نتيجة مباشرة للصمم . لذلك ليست المشكلة بالصمم الذي يحرم الأصم من سماع الأشياء فقط، وإنما فقدان المعلومات والتواصل الذي يوفره سماعه ماهي لغة الإشارة التي يستخدمها الصم والبكم؟ هي استخدام الأصابع للتعبير عن الحروف الأبجدية وتستخدم لأسماء الأشخاص والمدن والشوارع والأماكن، وهي لغة مرئية لها مفرداتها وقواعدها الخاصة بها. تنقسم لغة إشارة الصم والبكم إلى ثلاث لغات:الأصوات المعبرة.
أولاً: الأبجدية الإشارية للحروف: وهي أن كل حرف له وضع معين لليد وتستعمل أبجدية الحروف الإشارية للأسماء وللأشياء التي ليست لها مدلول أو مجسم واضح للعين.
ثانياً: الوصفية: وهي إشارة واحدة لكلمة كاملة يوصف بها شكل المدلول أو وصف الفعل، وهي أسهل وأشهر طريقة
ثالثا: الرمزية: وهي إشارة واحدة لكلمة كاملة ويرمز بها للمدلول المعين.وهناك فروق في لغة الإشارة بين منطقة وأخرى ويتوقف الفرق على بيئة الأصم وثقافتة وعاداتة،
كما هنالك لغة عالمية متفق عليها ويعرف قاموسها باسم ( جستينو ) كما أن هناك لغة إشارة عربية موحدةكانت الدورة مفيدة من حيث تزويدي بمعلومات لم أكن اعرفها من قبل فعلى سبيل المثال بأن أهمية السمع هي من أهم الحواس لدى الإنسان و فقدانها يعني قلة في إمكانية التعليم ومدى الفارق في النضج بين الشخص المعافى و الشخص الأصم من ناحية القدرة الفكرية , بالإضافة إلى الفوارق الكبيرة بين لغة الصم و البكم بين بلد و أخر و بين العرب و الأجانب وحتى على مستوى المدن في نفس الدولة حيث أننا نعاني في عالمنا العربي من عدم وجود توحيد في هذه الإشارات سوى ما أصدرته جامعة الدول العربية من قاموس يضم فقط حوالي 1500 مصطلح.
اني احس ان الصم يقولن أليس لي الحق أن أعبر عن نفسي كما الآخرين؟فقاموسنا العربي للغة الصم فقير جدا حيتن قارنته بالقاموي الاوربي والبريطاني حيث ان أن "القاموس العربي الإشاري العربي الموحد" لا يحتوي ما يتجاوز 1200 مفردة ؟ وأنها لا تكاد تخدم أمور الحياة اليومية!! وما يسعدني ويؤلمني ان أن الطلاب الصم في الثانوية مرغمون على دراسة الفرع الأدبي رغم عدم رغبتهم به؟ ورغم أنهم أقدر على دراسة الفرع العلمي! في دولنا العربيه ولكن سيخرج"أول دفعة ثانوية علمية" في سورية عام 2009
لسان الحال يقول اه لو يجدي الكلام بحق انه لايجدي
وليس لي الا ان اقول مبارك لعروسنا وهنيئا بفسحة الامل لها ولزملائها


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق