من أنا

صورتي
LONDON, United Kingdom
انا لست انا انا بعثره منسقه
هنا تسكن ......
الروح هنا تسكن ..........الاحرف لاوغارتية لنفسي
هنا تسكن .............. احرف قلمي
لانني بحثت كثيرآ عمن يصغي لاشيائي المبعثرة هي محاولة مبعثرة كالبعثرة التي جمعت خلال سنين لتجد لها مقرا اخيرا

انها مشاعر خاضها الفؤاد
انها ولادة كلمات جاءت بعد مخاض طويل للغربه غربة الروح وغربة المكان انها بعض النور الذي لاح لي في الافق بعد اليأس الطويل الذي عشت
انها محاولة لرؤية مايتلألأ من الفرح امامي هنا نتواجد انا وبريق الامل الاخير لي فقط فلا صديق لي خائن ولاحبيب يائس ولااخ غريب بعبد ولاموطن مهجور ولاحاكم ظالم ولاطاغ ولا حق ضائع فلازمان يبعدنا ولامكان لليأس بيننا ولكي تظل اشيائي المبعثرة متواجدة تكون متنوعة فيها ايامي وساعاتي والاهم قراءتي بصورة شخصية جدا جدا
لتعكس بعثرتي وان لملمتها سأبوح وسألملمها بقراءتكم وآرائكم انتم يامن

تستضيفوني بقلوبكم استضيفكم في بعثرْتي
هلا وغلا






الجمعة، 5 يونيو 2009

الموت



إذا لم تستطع المواجهة فلا تهرب،، بل ابحث عن شيء آخر تواجهه… كنت أعلم أن تلك الأفكار الغريبة تسير الحيز الباقي من تفكيري وتحرك الجزء الباقي من عقلي… وما بقي هذه المرة للمواجهة ليس سوى وضع كلمة نهاية، وكلمات النهاية لا تأتي سوى عندما تنتهي الأشياء من دورتها وقبل أن تبدأ الدورة التالية،، فكيف أكتب نهايتي والموت لم يعلن لأحد عن الموعد المسبق لزيارته الكريمة… هل نستبق به الأحداث ونستدرجه؟…” شيء ما بداخلي أعلن عن نيته بعدم رغبته خسارة الدنيا..والآخرة…غير أن النداء يتحتم رد ولأن الرد يعتبر مواجهة وأنا لا أستطع المواجهة لذا قمت بتطبيق “منهجه _?? ” و بالبحث عن شيء آخراواجهه…
ولانني اعلم اني اجبن من افعل طرحت حل اخروهو أنابحث عن جريمة كاملة لا قاتل فيها ليعاقب ولا أدوات جريمة لتستدعي عليه قنوات البحث والتفتيش والأسئلة الغير مطلوبة ولا بقايا جريمة فتترك علامات تعجب أو علامات آسى واستنكار….فقررت أن اخترع لنفسي وفاة كتابية مباشرة


… أمر غير مباشر بالقتل، يحمله أوراق تشعل النار في كل ذكرياته المحترقة…. حبر سام يسري في جسدي فلا ينطبع تحت الأجهزة الحديثة لمعامل الطب الجنائي.. وكنت اعلمأن الطب الشرعي يستخدم أطباء لا كتاب فلم يكونوا ليكتشفوا فرقاً بين الموت شنقاً بحبل يتدلى والموت خنقا بورق يتلوى على عنق كاتبه…بدأت في تحضير المكان، مكتبة…


.إن ورقة مشتعلة من غضب صدري كافية إضرام حريق هائل في مكتبة كتلك المليئة بكتب الفلاسفة
لا فالنارلتشتاق من جديد …


ام اموت مقطعة شراييني ام حريقا في مطبخ لا لا المطبخ مكان لايليق برغبتي التي من اجلهااردت لنفسي الموت


ام ...ام اموت


ام اموت


ام اموت ....ا








عجز الموت عن القدوم فلتمت من الكابه نفسي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق