
ان تستيقظ صباحا في الثالثه لزقزقة العصافير فتستغرب روحك من هذا االصباح المبكر جدا وكنت قد لجئت الى وسادتك كئيبا بعد تفكير وسهر مضني لكنك تعود وتستيقظ على سمفونية مشهود لها بالروعه والابداع والجمال الرباني فتسرع ناهضا وتقول انها الحياه عندها اعلم انك في لندن....
تخرج صباحا باكرا جدا فتصادفك في طريقك شقراء جميله قد اظهرت مفاتنها لتقول: Good Morning
بابتسامة عريضه اباحت عن صف لؤلؤ في ثغرها ممسكة بجريدتها في يد وقهوتها الصباحيه في يد اخرى مسرعة الخطا راكضة كانها تريد اللحاق بساعات النهار كان في خاطري ان اقل لها قفي فالحياة اجمل من ان تركضي مسرعة كانك تريدي سرقة ساعاتك منها سرقة وكانك في فيلم يحاول ان يختصر تصوير حور العين الدنيويه...
عندها سخرت من نفسي وقلت لاقل هذا الكلام لنفسي التي تخلد للنوم كئيبه هاربة من الدنيا وغربتهاا وهمومها
.لندن وكما ايقظت فيني الحس الجمالي للحياه هي ليست اجمل من اوربا بمجملها لا ميلانو ولا كوبنهاغن ولا حتى بلاد الدلال والرفاهيه التي يقود للموت استوكهولم وولكن لندن فيها حس للحياة مختلف تنبض بالروح لاتنام لونها الاخضر البراق مختلف عن لون ارض اسلو الخافت وهوائها منعش جميل ليس كهواء كوبنهاعن النتن, فيها مزيج من التكوينات ومختلف الشعوب والقبائل والاعراق البشريه مزيج هائل كل همه اعمارها.
إذاً و لما اجعل الفرح والابتسامه تنام في داخلي ؟
انها غربة الروح...
انه الشوق والحنين...
وغربة المكان والوطن....
ربما حنيني وشوقي يختزل ما احس ولكن لاجعله مزيج من الحنين والفرح والحب من الان.....
صباحي وصباحكم وطن ...
01-06-2009 العاشره صباحاً
لندن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق