
كنت صغيرة جدا في يوم عادي جدا من ايام طفولتي هكذا كانت بدايته ثم ساد جو غريب ولصغري لم استطع معرفة ماهيته بعضهم اخذ بالبكاء والاخر اطلق صيحة غضب حزن كبير وجو مشحون بالغضب اما النساء ولاني كنت اكثر احتكاك بهن فكان حالهن لايوصف بعد ذلك نظرت الى تلك الصورة المعلقة على الجدار لان اسم صاحبها الجليل ذكر امامي رحمة الله عليه قالوا بصوت يملأه الخشوع رحل الخميني لقد رحل من نحب ..... انهار قلبي الصغير وركضت الى صدر امي هاربة من حزن كبير كان شخصية الهية وفذة ومؤمنة ومتقية استطاع بناء شخصيات مؤمنة وواعية في سبيل خدمة الاسلام.واستمر ذلك العشق الطفولي من ذاك اليوم الى هذا انها الذكرى العشرين لرحيل الخميني رضوان الله عليه
ه ان الامام الراحل تمكن من خلق شخصيات فذة تعمل لحد الان في الحفاظ على الثورة الاسلامية المباركة واعتلائها وعزتها.انه امام المستضعفين والمظلومين وسيد الثائرين انه ابو الاحرار لكن إمامنا الخميني قدم ثورة العرفان بقلب محب.. وروح مشفقة، وصبر منقطع النظير، عبر كلمات من نور، ومواقف من حكمة، وعمامة سوداء تختزن ميراث الأنبياء وحملة الرسالات من الهداة الصالحين.
كان قلبه يحترق في سبيل الأمة والعالم، كان يتلوى ألماً لمشهد جائع هنا، ومستضعف هناك.. لأنه ينظر بعين الله
ليس لاحد في العالم ان ينكر فضله على الشعوب المستضعفه , لقد كان اية في التواضع لا تنكر وليس لها مثيل هنيْا لنا نحن يامن نهلنا حبه و اتخذناه مثل اعلى
فسلام عليك يوم ولدت ويوم رحلت ويوم تبعث حيا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق