من أنا

صورتي
LONDON, United Kingdom
انا لست انا انا بعثره منسقه
هنا تسكن ......
الروح هنا تسكن ..........الاحرف لاوغارتية لنفسي
هنا تسكن .............. احرف قلمي
لانني بحثت كثيرآ عمن يصغي لاشيائي المبعثرة هي محاولة مبعثرة كالبعثرة التي جمعت خلال سنين لتجد لها مقرا اخيرا

انها مشاعر خاضها الفؤاد
انها ولادة كلمات جاءت بعد مخاض طويل للغربه غربة الروح وغربة المكان انها بعض النور الذي لاح لي في الافق بعد اليأس الطويل الذي عشت
انها محاولة لرؤية مايتلألأ من الفرح امامي هنا نتواجد انا وبريق الامل الاخير لي فقط فلا صديق لي خائن ولاحبيب يائس ولااخ غريب بعبد ولاموطن مهجور ولاحاكم ظالم ولاطاغ ولا حق ضائع فلازمان يبعدنا ولامكان لليأس بيننا ولكي تظل اشيائي المبعثرة متواجدة تكون متنوعة فيها ايامي وساعاتي والاهم قراءتي بصورة شخصية جدا جدا
لتعكس بعثرتي وان لملمتها سأبوح وسألملمها بقراءتكم وآرائكم انتم يامن

تستضيفوني بقلوبكم استضيفكم في بعثرْتي
هلا وغلا






السبت، 6 يونيو 2009

البحث عن الطريق


دوماً كان لي طريقاً آخر صعب لكني اختاره بملىء إرادتي .و اعتقدت دوماً بأن الخيار الأصعب , هو بالواقع أسهل بكثير من طريق ممهد و مفروش بالزهور , فهذا الطريق رغم جماله لا تعرف ماذا يوجد تحت زهاءه .
وعيت و تفتحت مداركي على عالم ليس كعالمهن , و أفكار ليست كأفكارهن , كنت وحيدة بفكري .و موجودة بجسدي و ضحكاتي و اهتماماتي الأخر معهن .


دوماً كان لي مع الزمن عثرة , و مع الصداقة حلقة مفرغة , و مع العائلة تباعد , و مع الحبيب حالة غريبة من عدم الألفة و التوازن , حالة تقول لي ربما أنتِ مخطئة أو حبك حجمه كبير أو أحلامك ليست من أرض الواقع من زمن غابر .و مـع نفسـي كـان لـي حسـاب آخـر .
حاسبتها دوماً و تشدّدت عليها كثيراً , و دخلت معها بنقاشات حادة , كانت دوماً غاضبة و مستمرة و غير مستقرة , و هي كان لها طريقة أيضاً معي بالتفكير , طريقة جميلة تزخرف بها لي الأمور و تلونها و تبعد السواد عني .


أعطتني أملاً دوماً , و رسمت لي طريقاً خاصاً و أيضاً طريقة معينة مع الأمور و مقابلتها بروحٍ متفائلة , و وجه مبتسم , حددت معالم لتكويني , و أزفتني عروساً غبية بطيبها , و حالمة ضائعة , و فتاة أيضاً متقلبة , و مزاجية , لعالم خاليٍ من إي إحساس .
كامل صفاتي كانت للشخص الخطأ , و بالزمن الخطأ , و لوجود خطأ .مروري من هنا , صادفة عطلاً بعجلة الزمن , فاضطرت لإنزالي هذه النفس , لإنزالي هنا بين أناساً أشبه بالبشر , و علاقاتٍ كنوعٍ من الدجل و زمانٍ خائب .


و بدأت بطبعي اختيار الصعب , و الذي هو كان الطريق الصحيح .
اعتدّدت خساراتٍ متكررة , و فقدان قائم كعنصر هام وجّد بتكويني , فعلى ما يبدو كانت مشكلة الفقدان إحدى الأمنيات التي حملتني إياها عرابتي بالخطأ , قبل نزولي بهذا المكان الخالي .


و أعود لرسم طريقة جديدة , و عوالم زهرية براقة , و وجوه طيبة , فما زال بإمكاني الشعور و الحلم و التمني .
أفقد و أعود لأتوازن , أضيع و أهتدي للطريق , أفقد و أعاود محاولة الامتلاك .


و أدور بحلقاتٍ مبعثرة , و أبحث بين كل واحدة و أخرى , عن واحى الأمان , لاتعلق بها و أهديها من الروح و من الخفقات و من نور العيون , و من قوة فرحي و إصراري على أن هناك دوماً , فسحة من الأمل بكل وجود و مكان و زمان .
و قد اعتدت العقاب على أفعالي بشدة , اعتدت على سخرية شلعت روحي , مرات و بكل مرة كانت شدتها و ألمها يحتوي على أشكال مختلفة , فيها نوع من التفنن و الإبداع الخاص بتدمير الذات و الروح .


و تتكرر مواقفي , و تتكرر عثراتي و و أعاود نهوضي .و بين عثرة و أخرى , كان لي مكان خاص للاختباء و لو لمدة لألثم وجعاً , يا الله كم هو موجع , لكن استمر و أعاود البقاء , بمكانٍ آمن بين حافة الهاوية , و شط الأمان , صامته هادئة حتى لا اقترب فأقع و انتهي و لا أرجع فأصدم بصدٍ قد يقضي على حياتي .


هناك بذاك المكان بين حالتين , و مرحلتين , و رغبتين , و ألمين , و حياتين , أبقى جالسة عيوني مفتوحة على وسعهما , و يداي معقودة و و آمالي باهتة و و خفقات قلبي باهتة .


و كالعادة يقؤع بابي من مكان نسيته مفتوح , أو لم أغلقه جيداً من شدة تعبي .فتتسلل إليه بعض من حالات الأمل بغفلة عن لئم القدر , و تحاول مداعبة العيون و و لثم الجروح , و المسح بحب على الروح , و مداعبة الأحلام النائمة و النظرات الهائمة و تبدأ بسحبي رويداً رويداً , قليلاً قليلاً لفسحتها الزاهية , لعالمها المضيء .و أقول هاهي الدنيا جميلة مرة آخرى و أنسى ماذا جرى لي .
و أبدأ من شدة لهفتي و توقي برسم خيالات جديدة و أحلام وردية و و روح بهية و و أدعو و ابتهل و أتمسك بكل قوتي و من قلب ضعفي بهذه الفرصة .
لعل الحال يتغير و لعل هذه المرة تنجح و ربما قد أنجح .و لماذا لا أبدأ و و ها هي الآن قد بدأت تضحك من جديد .
لكن لا أعرف بعد كيف ستكون الأمور , و ما الذي سيخدش الروح و و ما هو المؤلم هذه المرة للعيون .
لكني مستمرة و مستمرة , حتى أجد ذاك الحنين و حالة الأمان و واحة الاستقرار .
إذاً أعلنت حربي على واقعي و على وجودي و على قدري , مرة , و مرة أخرى و تالية , و التي تليها , و بعدها ....إلى أن يخرج آخر نفس و تطفىء آخر نظرة للعيون ....




جميلة هذه الكلمات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق